آخر الأخبار

مقتل 15 عنصرا من قوات النظام السوري إثر هجوم استهدف حافلة شمال البلاد

نشرت في:

ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 15 عنصرا على الأقل من قوات النظام لقوا مصرعهم صباح الاثنين جراء هجوم استهدف حافلة في شمال سوريا. يأتي الحادث في وقت تشهد فيه سوريا منذ سنة 2011 نزاعا داميا تسبب بمقتل نحو نصف مليون شخص وألحق دمارا هائلا بالبنى التحتية والقطاعات المنتجة، وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.

قتل نحو 15 فردا من قوات النظام السوري إثر هجوم استهدف حافلة في شمال البلاد في ساعة مبكرة من صباح  الاثنين، وفق ما ذكرت وزارة الدفاع السورية.

وأوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” نقلا عن مصدر عسكري وقوع “هجوم إرهابي” أدى إلى “استشهاد أحد عشر عسكريا ومدنيين اثنين وجرح ثلاثة عسكريين آخرين”.

من جهته، أدرج المرصد السوري لحقوق الإنسان الاستهداف في إطار “استمرار عمليات تنظيم ’الدولة الإسلامية‘ في البادية” التابعة لريف محافظة الرقة.

ووقع الهجوم على الطريق الذي يربط مدينة الرقة التي كانت من أبرز معاقل تنظيم “الدولة الإسلامية” خلال سيطرته على مساحات واسعة في العراق وسوريا، والخاضعة حاليا لسيطرة الأكراد، بمدينة حمص في وسط البلاد، الخاضعة لسيطرة قوات النظام.

وقال المرصد إن حصيلة القتلى مرشحة للارتفاع نظرا لوجود جرحى إصاباتهم خطيرة.

في هذا السياق، أوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن هذا الهجوم أوقع العدد الأكبر من القتلى منذ هجوم مماثل وقع في آذار/مارس الماضي وأدى إلى مقتل 15 عنصرا من قوات النظام بعد استهداف حافلتهم في بادية تدمر في ريف حمص.

ونقلت “سانا” عن مصدر عسكري قوله “حوالي الساعة 6:30 (3:30 ت غ) صباح هذا اليوم، تعرض بولمان مدني لهجوم إرهابي على طريق الرقة – حمص في منطقة الجيرة، ما أدى إلى استشهاد أحد عشر عسكريا ومدنيين اثنين. وجرح ثلاثة عسكريين آخرين”.

ولم يصدر تنظيم “الدولة الإسلامية” أي بيان يعلن مسؤوليته عن هجوم الاثنين.

وانتهت “الخلافة” التي أعلنها التنظيم المتطرف في سوريا والعراق في 2014، في آذار/مارس 2019 بعد دحره في سوريا على أيدي قوات سوريا الديمقراطية وعمادها المقاتلون الأكراد، لكن خلايا من التنظيم الجهادي منتشرة في البادية وأماكن جبلية صعبة، تواصل شن هجمات ضد القوات الحكومية والكردية.

وقتل عشرة جنود سوريين على الأقل في 13 حزيران/مايو جراء استهداف حافلة تقلهم في ريف حلب في شمال سوريا.

وشن التنظيم في 20 كانون الثاني/يناير هجوما على سجن تسيطر عليه القوات الكردية في شمال شرق سوريا، أسفر عن مقتل العشرات.

وقتل زعيم تنظيم “الدولة الإسلامية” أبو إبراهيم الهاشمي القرشي بعد ذلك بنحو عشرة أيام على يد قوات أمريكية خاصة في أطمة بمحافظة إدلب (شمال غرب)، آخر معقل كبير لتنظيمات جهادية ومعارضة في سوريا.

 

فرانس24/ أ ف ب


Source link

إعلانات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى