آخر الأخبار

تمثيل دبلوماسي إيراني في اجتماع منظمة التعاون الإسلامي للمرة الأولى منذ 2016

نشرت في:

للمرة الأولى منذ قطع العلاقات بين الخصمين الإقليميين طهران والرياض مطلع 2016، شارك دبلوماسيون إيرانيون الأحد في اجتماعات منظمة التعاون الإسلامي بالسعودية. وكان البلدان بدآ جلسات حوار ببغداد تهدف إلى تحسين العلاقات. وعقدت أربع جلسات بين نيسان/أبريل وأيلول/سبتمبر، مع تأكيد طهران أن جولة خامسة ستكون رهن “جدية” الرياض.

حضر دبلوماسيون إيرانيون الأحد في جدة للمشاركة في اجتماعات منظمة التعاون الإسلامي في السعودية، للمرة الأولى منذ قطع العلاقات بين الخصمين الإقليميين طهران والرياض مطلع 2016، كما ذكر مسؤولان في المنظمة لوكالة الأنباء الفرنسية.

وكان الدبلوماسيون الإيرانيون وصلوا الأسبوع الماضي إلى مدينة جدة السعودية لتمثيل بلادهم في المنظمة التي تضم 57 بلدا.

وقال مسؤول في المنظمة طلب عدم كشف اسمه إن الدبلوماسيين شاركوا في اجتماع كبار الموظفين التحضيري لاجتماع مجلس وزراء خارجية أعضاء المنظمة، والتي تستضيفها باكستان في إسلام آباد في 22 آذار/مارس 2022.

وأكد أنه “الاجتماع الأول الذين يشاركون به منذ عودتهم إلى جدة الأسبوع الماضي”.وأكد مسؤول ثان بالمنظمة مشاركة الوفد الإيراني في الاجتماع.

وأوضح المسؤول الذي طلب أيضا عدم كشف اسمه أن “الدبلوماسيين يعملون من مقر المندوبية المؤقتة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في جدة”، موضحا أنها كيان مستقل عن قنصلية إيران في جدة.

وبدأ البلدان العام الماضي، عقد جلسات حوار في بغداد بهدف تحسين العلاقات. وعقدت أربع جلسات بين نيسان/أبريل وأيلول/سبتمبر، مع تأكيد طهران أن جولة خامسة ستكون رهن “جدية” الرياض.

وكان وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان أكد في كانون الأول/ديسمبر أن المملكة وافقت على منح تأشيرات دخول لثلاثة دبلوماسيين معتمدين لدى المنظمة، في خطوة تأتي وسط مباحثات بدأها الخصمان الإقليميان منذ أشهر سعيا لتحسين العلاقات المقطوعة بينهما.

 والأسبوع الماضي، كرر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده استعداد بلاده لـ”إعادة فتح سفارتها” في السعودية، مشيرا إلى أن تحقيق ذلك يرتبط أيضا بـ”خطوات” من الرياض.

خلافات

وقطعت السعودية علاقاتها مع إيران في كانون الثاني/يناير 2016، بعد تعرض سفارتها في طهران وقنصليتها في مشهد، لاعتداءات من محتجين على إعدام رجل الدين السعودي الشيعي نمر النمر.

ولقيت تلك الهجمات إدانة من وزراء الخارجية الأعضاء في المنظمة.

وتعد الجمهورية الإسلامية والسعودية أبرز قوتين إقليميتين في الخليج، وهما على طرفي نقيض في معظم الملفات الإقليمية ومن أبرزها النزاع في اليمن، حيث تقود الرياض تحالفا عسكريا داعما للحكومة المعترف بها دوليا، وتتهم طهران بدعم المتمردين الحوثيين الذين يسيطرون على مناطق واسعة في شمال البلاد أبرزها صنعاء.

كذلك، تبدي السعودية الحليفة للولايات المتحدة، العدو اللدود للجمهورية الإسلامية، قلقها من نفوذ إيران الإقليمي وتتهمها بـ”التدخل” في دول عربية مثل سوريا والعراق ولبنان، وتتوجس من برنامجها النووي وقدراتها الصاروخية.

فرانس24/ أ ف ب


Source link

إعلانات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى